“تغريدات بيتكوين” قد تكون حيلة للهدف الأخطر

randa
2020-07-28T14:18:02+03:00
تكنولوجيا
randa18 يوليو 2020405آخر تحديث : منذ سنة واحدة
“تغريدات بيتكوين” قد تكون حيلة للهدف الأخطر
تكنولوجيا - جنين الحدث

حذر خبراء أمن من أن عملية الاختراق التي تعرض لها موقع تويتر “تغريدات بيتكوين” قد تكون “مجرد حيلة” لصرف الأنظار عن هدف أخطر من مجرد جمع المال عبر البيتكوين.

وقد يكون الهدف الأخطر وفق الخبراء هو جمع الرسائل المباشرة والخاصة لأصحاب الحسابات التي تعرضت للاختراق يوم الأربعاء.

وقالت تويتر إنها لم تتأكد بعد مما إذا كان المخترقون قد فعلوا شيئا آخر بخلاف إرسال تغريدات البيتكوين.

وقالت الشركة “نتحرى الأمر لمعرفة أي نشاط مؤذ آخر ربما يكونوا قد مارسوه أو أي معلومات ربما يكونوا قد وصلوا إليها، وسنعلن عن أي شيء نتوصل إليه”.

وأثارت موجة الاختراق التي تعرض لها تويتر، الأربعاء، وطالت حسابات شخصيات بارزة وأدت إلى إسكات بعض من أكثر الحسابات شعبية على منصة التواصل الاجتماعي أسئلة عن سلامة أمنها وقدرتها على التكيف أثناء الاستعداد لانتخابات الرئاسة الأميركية.

وقالت شركة تويتر إن متسللين حصلوا على كلمات السر للعاملين واخترقوا حسابات من بينها حساب جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة والرئيس السابق باراك أوباما وكيم كارداشيان نجمة تلفزيون الواقع والملياردير إيلون ماسك مؤسس شركة تسلا للسيارات.

وقالت الشركة في سلسلة من التغريدات “رصدنا ما نعتقد أنه هجوم منسق بالهندسة الإجتماعية من جانب أشخاص نجحوا في استهداف بعض موظفينا ممن لهم حق الدخول على النظم والأدوات الداخلية”.

وأضافت أن المتسللين استغلوا ذلك “في السيطرة على الكثير من الحسابات التي تحظى بمتابعة قوية (ومنها حسابات رسمية) ونشر تغريدات باسم أصحابها”.

وأكدت بيانات الشركة مخاوف الخبراء الأمنيين أن أمن منصة تويتر نفسها لا المستخدمين هو الذي تعرض للخطر.

وقد أدى الدور الذي لعبته تويتر كمنصة للتواصل للمرشحين السياسيين والمسؤولين بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب إلى مخاوف من أن يتسبب مخترقون في إحداث حالة من الفوضى في انتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من نوفمبر أو في تعريض الأمن القومي للخطر.

 تحويل البيتكوين

بانتحال شخصيات المشاهير والأثرياء طلب المتسللون من متابعيهم إرسال عملة البيتكوين الرقمية إلى سلسلة من العناوين. وبحلول المساء كانت تحويلات قيمتها 400 بيتكوين قد تمت بما يعادل 120 ألف دولار.

وكان لنصف الضحايا حسابات في بورصات البيتكوين الأميركية وكان الربع في أوروبا والربع الآخر في آسيا وفقا لشركة إيليبتك للتحليلات.

وتركت تلك التحويلات آثارا يمكن للمحققين التعرف من خلالها على مرتكبي عملية الاختراق. وربما كان من العوامل التي حدت من الضرر المالي أن بورصات عديدة منعت تحويل مدفوعات أخرى بعد استهداف حساباتها على تويتر.

وربما يكون الضرر الذي لحق بسمعة تويتر أخطر، ومما أزعج البعض أكثر من أي شيء آخر طول الفترة التي استغرقتها الشركة في وقف التغريدات المزيفة.

وقال دان جيدو الرئيس التنفيذي لشركة تريل أوف بيتس للخدمات الأمنية “رد فعل تويتر على هذا الاختراق كان مذهلا. كان اليوم في منتصفه في سان فرانسيسكو واستغرق الأمر منهم خمس ساعات للسيطرة على هذه الواقعة”.

وقد سبق أن حدثت عمليات اختراق واسعة النطاق لحسابات تويتر عن طريق سرقة بيانات اعتماد العاملين التي تسمح لهم بالدخول على الشبكات أو مشاكل في تطبيقات أطراف ثالثة يستخدمها عدد كبير من المستخدمين.

وكانت عملية الاختراق التي حدثت يوم الأربعاء هي الأسوأ حتى الآن. وقال عدد من المستخدمين الذين يستخدمون عنصرين فقط في التحقق من الهوية إنهم عجزوا عن منع الاختراق.

المصدر رويترز

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة