تفاصيل جديدة: ماكرون يورط اليونان ويطلب مصالحة تركيا 2020

randa
2020-09-26T01:05:23+03:00
أخبار العالم
randa21 سبتمبر 202017آخر تحديث : منذ 8 أشهر
تفاصيل جديدة: ماكرون يورط اليونان ويطلب مصالحة تركيا 2020

تفاصيل جديدة: ماكرون يورط اليونان ويطلب مصالحة تركيا 2020

لم تكن العلاقات بين تركيا واليونان في أفضل أحوالها على مر السنين، حيث إن البلدان بينهما صراعات كثير لاسيما في ما يتعلق بالحدود والهجرة والدين وأخيراً مستقبل قبرص، حيث تسعى تركيا في الوقت الحالي لبدء التنقيب عن الغاز في حوض المتوسط، الأمر الذي من شأنه أن يشعل توتراً بين دول حلف الناتو.

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد قمة في 10/9/2020

تفاصيل جديدة: ماكرون يورط اليونان ويطلب مصالحة تركيا 2020

تضم سبع دول من دول جنوب أوروبا وهم البرتغال وأسبانيا وإيطاليا وقبرص ومالطا، حيث سيلتقي قادة الدول السبع الأعضاء في مجموعة ميد 7 لساعات قليلة بفندق في خليج أجاكسيو، لبحث حقوق التنقيب عن النفط في المتوسط وتجنب تفاقم الأزمة بين أنقرة وتركيا.

تفاصيل تشكيلة باريس سان جيرمان اليوم 2020

تفاصيل اكتشاف آثار أقدام بشر وفيل في تبوك اليوم 2020

الإستعداد لاستئناف تصدير النفط الليبي 2020

من هي نتيلة رشيد التي يحتفل بها جوجل اليوم؟ 2020

دعمت باريس حقوق اليونان ضد تركيا

وذلك في التنقيب عن النفط خلال فترة عرض القمة، بعد مرور ما يقرب 10 أيام من اللقاء السابق، فإن ماكرون يقوم بجولة لدول حوض المتوسط خصوصاً اليونان وتركيا، ولكنه يبدو محملاً بسياسات جديدة تنافي سياسة الحل السلمي، حيث أنه توجه لليونان بهدف بيعها الأسلحة حسب تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار حيث صرح: إن هدف ماكرون من دعم اليونان في قضية شرق البحر الأبيض المتوسط، هو(هدف تجاري) لبيعهم الأسلحة ، وهو بالفعل ما تحقق حيث اشترت حكومة أثينا شراء 18 طائرة حربية من طراز رافال ، بالإضافة إلى 4 فرقاطات، كما صرح وزير الدفاع التركي قائلا: إن الشعب اليوناني واع ويجب أن يرى هذه الأمور وألا يكون أداة لعمليات ماكرون الذي يسعى لإنقاذ نفسه .

أما فيما يتعلق بموقف ماكرون من تركيا

فإنه يسعى لكسب ود تركيا عن طريق الوصول لحل سلمي مع أنقرة عن طريق المفاوضات، نشر ماكرون على حسابه الشخصي في تويتر: بعثنا رسالة واضحة إلى تركيا: دعونا نعيد فتح حوار مسؤول، بحسن نية، وبدون سذاجة، هذه الدعوة هي الآن أيضًا دعوة من البرلمان الأوروبي، يبدو أنها قد سُمعت، فلنتقدم .

جاء الرد من الرئيس التركي وأردوغان بتغريدة مماثلة تتضمن رَدًّا غير مباشر على دعوة الرئيس الفرنسي، قال أردوغان فيها : نعتزم الاستماع إلى كل دعوة صادقة، وإعطاء الدبلوماسية مساحة ممكنة، وحل المشكلات التي يمكن أن يكون فيها الجميع رابحاً من خلال الحوار . وأضاف سنواصل الدفاع عن حقوقنا حتى النهاية عن كل قطرة ماء وشبر أرض من بلادنا .

على الرغم من أفعال ماكرون الأخيرة، فإن كثيرا من المختصين بالشأن السياسي، مثل سان برو بأن أفعال الرئيس الفرنسي خطيرة جداً وأنها لا تتماشي مع رؤية عواصم كبيرة مثل لندن وبرلين وواشنطن، في النهاية يبدو أن ماكرون تناسي أو نسي عن عمد أن تركيا عضو في حلف الناتو كما أنها تمتلك أطول ساحل مُطل على المتوسط.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة