جوجل يحتفل بذكرى ميلاد هدى شعراوي الـ 141 فمن هي ؟

randa
2020-06-23T11:20:46+03:00
مشاهير
randa23 يونيو 202020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
جوجل يحتفل بذكرى ميلاد هدى شعراوي الـ 141 فمن هي ؟
مشاهير - جنين الحدث

احتفل محرك البحث الشهير جوجل بذكرى ميلاد هدى شعراوي الـ 141 ، صاحبة الانطلاقة الأولى لتحرير المرأة، بمحافظة المنيا، صاحبة التاريخ الكبير في الحركة النسائية المصرية .

قام موقع جوجل، بتغيير صورة الواجهة الرئيسية بصورة تجمع عدد من النساء تعبر عن خوضها النشاطات المختلفة كانت محرمة فى ذلك العصر من التعليم أو ممارسة الرياضة أو الموسيقى أو الرسم. 

 شعراوي.jpeg 1 - موقع جنين الحدث

من هي هدى شعراوي؟

نور الهدى محمد سلطان الشعراوي،ولدت في مدينة المنيا بصعيد مصر في 23 يونيو 1879، ووالدها محمد سلطان باشا، رئيس المجلس النيابي الأول في مصر في عهد الخديوي توفيق.

وهي تنتمي إلى الجيل الأول من الناشطات النسويات المصريات اللاتي شكلن تاريخ الحركة النسوية في مصر في نهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين.

وخلال حياتها خاضت هدى شعراوي معارك عدة في سبيل تحرير المرأة، وكتبت ودعت مرارا إلى حياة أكثر انفتاحا للمرأة تتجاوز نطاق الأسرة، ودافعت عن حقها في العمل والتعليم.
وتلقت دروسا في اللغة العربية، والتركية، والفرنسية، والبيانو، وحفظ القرآن في المنزل، بينما توفي والدها وتولى ابن عمها “علي باشا شعراوي” الوصاية عليها ورعايتها، ثم تزوجها رغم عدم قبولها فى البداية، وهو ما كان له أثر كبير فى تكوين شخصيتها وتحول أسلوب تفكيرها وحياتها كذلك سفرها لأوروبا وانبهارها بامتيازات المرأة الأوروبية.

كما كان لنشاط زوجها السياسي أثر كبير على نشاطاتها، فقادت مظاهرات السيدات عام 1919، وأسست “لجنة الوفد المركزية للسيدات كما أسست جمعية لرعاية الأطفال عام1907 ونجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية عام 1908.

ودعت هدى شعراوي أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول عام 1921 إلى رفع السن الأدنى لزواج الفتيات ليصبح 16 عاما، وكذلك للذكور ليصبح 18 عاما، ووضع قيود للرجل للحيلولة دون الطلاق من طرف واحد، كما أيدت تعليم المرأة وعملها المهني والسياسي، وعملت ضد ظاهرة تعدد الزوجات، كما دعت إلى خلع غطاء الوجه وقامت هي بخلعه.

وفاتها

في 29 نوفمبر 1947، صدر قرار التقسيم في فلسطين من قبل الأمم المتحدة، توفيت بعد ذلك بحوالى الأسبوعين في 12 ديسمبر 1947، بالسكتة القلبية وهي جالسة تكتب بياناً في فراش مرضها، تطالب فيه الدول العربية بأن تقف صفاً واحداً في قضية فلسطين.

حازت في حياتها على عدة أوسمة ونياشين من الدولة في العهد الملكي، وأطلق اسمها على عديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر في حينها.

وأطلق اسم هدى شعراوي على العديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر تكريما لها بعد وفاتها.

كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة