شاهد خبر كان بإمكان ترامب تجنب فيروس كورونا

randa
2020-10-04T20:04:35+03:00
آخر الأخبار
randa4 أكتوبر 2020
شاهد خبر كان بإمكان ترامب تجنب فيروس كورونا

مع احتدام الصراع على رئاسة البيت الأبيض، واشتعال المنافسة بين الرئيس ترامب ومنافسه جون بايدن، إلا أن المرشح الانتخابي بايدن قد استطاع التفوق على ترامب بنحو 10 نقاط مئوية حسب استطلاعات الرأي، ويعتبر هذا أكبر تقدم له من بدء جولة الانتخابات الحالية، بعد أن ثبتت إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا، وحسب استطلاع إبسوس للرأي العام، يعتقد معظم الأمريكيين أن ترامب كان بإمكانه تجنب الإصابة إذا كان قد تعامل مع الفيروس بجدية أكبر.

فيروس كورونا يهدد حظوظ ترامب الانتخابية

أعطى استطلاع الرأي الوطني الذي أجري في الفترة من 2 إلى 3 أكتوبر، مؤشرات قليلة على مواصلة الدعم للرئيس دونالد ترامب ضد منافسه جون بايدن في السباق الانتخابي، حيث تجمع بعض الداعمين للرئيس الحالي خارج مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، الذي يرقد الرئيس الأمريكي فيه لتلقي العلاج.

وقد تم نقل ترامب، إلى مستشفى والتر ريد العسكري يوم الجمعة، وبعد ساعات من تغريدة إصابته بـ COVID-19، أعلن العديد من القادة الجمهوريين الذين كانوا على مقربة من الرئيس أنه تم إصابتهم بفيروس كورونا، وقد دارت شكوك حول إصابة بايدن بفيروس كورونا عندما اجتمع الاثنان في المناقشة الرئاسية، لكن جاءت نتائج الأخير سلبية، في وقت متأخر من ليلة الجمعة ، نشر مراسل موقع The Daily Caller، مقطع فيديو على تويتر قال إنه أظهر مارك ميدوز، رئيس موظفي البيت الأبيض، وهو يحيي بعض أنصار الرئيس خارج المستشفى، قال السيد ميدوز الذي كان ملثما عندما سأله أحد الحشد عن حالة الرئيس: إنه بخير . إنه في حالة معنوية جيدة، يحب أمريكا .

لم تغفل بعض الصحف عن تأثير الفيروس على حظوظ ترامب الانتخابية، وقد استحضرت الصحف تجربة قادة العالم الآخرين الذين أصابهم الفيروس، مثل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس البرازيلي جابر بولسونار، حيث أثرت إصابتهم على مباشرة عملهم.

وقد رفض ترامب بشكل متكرر خطورة الوباء باعتباره شيئاً من شأنه أن يختفي من تلقاء ذاته، رغم إصابة الملايين من المواطنين الأمريكيين بالفيروس، إضرار الحكومة لإغلاق المنشآت العامة والشركات والمدارس، لكن الرئيس الأمريكي مازال مُصراً على رأيه بحتمية تفشي الوباء من تلقاء نفسه.

نتائج استطلاع الرأي

نتائج استطلاع الرأي

وحسب استطلاع إبسوس للرأي العام الأمريكي، فإن من بين البالغين الذين من المتوقع أن يدلوا بأصواتهم في انتخابات 3 نوفمبر، فإن 51% منهم يدعمون بايدن، في حين قال 41% إنهم يصوتون لصالح ترامب، وكان 4% آخرون يختارون مرشحا عن حزب ثالث، فيما قال 4% آخرون إنهم لم يقرروا بعد.

كما وجد الاستطلاع أن 65%من المشاركين فى التصويت، بواقع تسعة من بين كل عشرة ديمقراطيين، وخمسة من كل عشرة جمهوريين، وافقوا على أنه “لو كان الرئيس ترامب قد تعامل مع الفيروس التاجي بشكل أكثر جدية، فإنه ربما لم يكن ليصاب”.

ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، قال 57 في المائة من الأميركيين إنهم لا يوافقون على رد ترامب على وباء كوفيد-19 عموما، بزيادة نحو ثلاث نقاط عن استطلاع أجري في أواخر الأسبوع الماضي، ويبدو أن عدد كبير من الأميركيين يؤيدون إلى حد كبير الحد من السباق الرئاسي لعام 2020 لضمان سلامة الجميع.

أمل باهت بالفوز

مع بقاء حوالي شهر قبل الانتخابات، حافظ بايدن على ميزة مبكرة في تأمين التصويت الشعبي الوطني،  ولكن لكي يفوز بالكرسي الرئاسي يجب أن يحصل المرشح في عدد كافٍ من الأصوات للفوز بالهيئة الانتخابية للولاية، وتُظهر استطلاعات الرأي في الولايات أن ترامب يحظى بشعبية مثل بايدن في الولايات الكبرى التي تشهد الصراع، على الرغم من أن النتائج لا تزال ضمن حدود دقة الاستطلاع التي تزيد أو تقل عن 5 نقاط مئوية عن نتائج الاستطلاعات السابقة.

وكان يأمل ترامب ومستشاريه يأملون بتقليص الفارق بينه وبين جون بايدن، حيث كان ترامب ينوي عمل زيارات مكثفة للولايات الكبيرة على أمل أن يحظى بأصواتهم في الإنتخابات، كما دعا ترامب للرفع الكامل للحجر الصحي، كان يأمل أن يحظى بالأصوات لصالحه بهذه الخطوة، لكن جاءت النتائج عكسية.

من غير الواضح كيف سيؤثر تشخيص ترامب على المناظرة الرئاسية المقبلة، والتي من المقرر أن تجرى في 15 أكتوبر/تشرين الأول، ومن المقرر أن تبدأ المناظرة الأولى لمنصب نائب الرئيس بين الديموقراطية كامالا هاريس الجمهوري مايك بنس يوم الخميس، كما أنه من المقرر عقد أول مناظرة بين النائب الديمقراطى كامالا هاريس والجمهورى مايك بنس يوم الخميس للنقاش حول مستقبل.

شاهد خبر كان بإمكان ترامب تجنب فيروس كورونا

اقرأ المزيد: شاهد خبر كان بإمكان ترامب تجنب فيروس كورونا

ما هو الأثر الاقتصادي لوباء COVID-19

شاهد خبر كان بإمكان ترامب تجنب فيروس كورونا

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة