تعرف على طقوس عيد الأضحى المبارك المشهورة!

randa
آخر الأخبار
randa30 يوليو 202022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
تعرف على طقوس عيد الأضحى المبارك المشهورة!

عيد الأضحى المبارك يطرق الأبواب

عيد الأضحى المبارك أو ما يعرف بالعيد الكبير رغم اختلاف تسمياته إلا أن الأمة الإسلامية تجتمع على الاحتفال به بعد عيد الفطر، حيث يتزامن عيد الأضحى المبارك مع فريضة الحج المحببة إلى قلوب المسلمين من شتى بقاع الأرض، ويظل المسلمون يحتفلون ويكبرون في عيد الأضحى على مدار ثلاثة أيام حيث تعتبر هذه الأيام هي أيام التشريق والتي تعتبر ركن من أركان الحج، حيث تبدأ أيام التشريق مع أول أيام العيد.

طقوسنا الجميلة

دخول العيد هو دخول الفرحة والسعادة إلى قلوبنا جميعاً كما يعتبر إظهار الفرحة في العيد سنة نبوية عن رسولنا الكريم يجب على المسلمين إتباعها، فقبل اليوم العاشر من ذي الحجة تتحول الشوارع والميادين إلى ساحة لبيع الأضاحي ويقوم العديد من الأطفال باللعب مع الخراف والبقر فرحاً بمناسبة العيد كما يقوم الشباب بتزيين الشوارع والبيوت حتى يدخلوا الفرحة على  قلوب محبيهم وتزداد بهجة العيد عند قيام النساء بعمل المخبوزات اللذيذة وكعك العيد والأجمل من كل هذا تجهيز المساجد لأداء صلاة العيد وفي هذه اللحظات الجميلة يزداد التكبير والتهليل

أقرأ أيضاً: وفاة الطبيب الإنسان محمد مشالي. اعرف قصته التي جعلت العالم كله يتحدث عنه!

واصطحاب الأطفال مع آبائهم ليمتلئ قلبهم فرحاً وسرور ومع حلول أول أيام عيد الأضحى في الدول العربية والإسلامية على الخصوص، يستيقظ أفراد الأسرة باكراً وينطلقون لأداء صلاة العيد في المصليات بالهواء الطلق أو في المساجد حسب الظروف المناخية والتنظيمية لكل بلد. وصلاة العيد ركعتان يؤديهما المسلمون خلف الإمام صبيحة العيد، فيُكَبرون سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس في الثانية، ثم يجلسون للاستماع لخطبة العيد بخشوع واطمئنان بعدها يتبادلون التهاني والتبريكات، ويعودون إلى بيوتهم لذبح أضحياتهم وأضحيات أهلهم وجيرانهم مصداقا لقوله تعالى في سورة ” الكوثر” إنا أعطيناك الكوثر، فصلّ لربك وانحر وتُخصَّص باقي أيام العيد للتكبير والتسبيح والاستغفار وصلة الرحم وزيارة المرضى والتصالح بين المتخاصمين وغيرها.

وتمتد طقوس عيد الأضحى في العالم الإسلامي على مدى أربعة أيام هي يوم النحر وأيام التشريق، فتنشرح الصدور لهذه المناسبة العظيمة، وتفرح الأنفس لمَقْدَمِها السعيد، وتغمر البهجة والسعادة قلوب الصغار والكبار. فتتحول البيوت إلى فضاءات للتجمعات العائلية الكبيرة، وتتزين الموائد بأشهى الأكلات والوجبات، وتطرق الفرحة أبواب الفقراء والمساكين بصدقات إخوانهم وتضامن جيرانهم وأصحابهم، وكل ذلك من صميم هذا العيد المبارك، ومن ثمراته النفسية والروحية، فالفرح والابتهاج بأعياد الله لا حرج فيه بل مطلوب، والاجتهاد فيها بالأعمال الصالحة محمود ومرغوب فكل هذه الطقوس الجميلة تدخل الفرح على قلوبنا بعد عناء الصيام والقيام والحج تشعرنا بعظمة العبادات وتدفعنا للفرح في جميع أيامنا القادمة وتجدد فينا روح التفاؤل والسعادة.

الأعياد هي البهجة التي لا تنقضي ولا تفرق بين كبير وصغير، فالجميع ينتظرها بفرحة ولهفة من العام إلى العام ويعد عيد الأضحى من أبرز الأعياد الدينية التي يحتفل بها المسلمون في كافة ربوع العالم ولكن بالرغم من أن العيد ذاته، إلا أن لكل دولة طقوسها الخاصة التي تمارسها في العيد.

كلمات دليلية
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة