غادة الحصان والشهرة التي ألحقت بها بالتفصيل!!

randa
2020-07-30T00:18:09+03:00
آخر الأخبار
randa30 يوليو 2020

سهلت علينا مواقع التواصل الاجتماعي معرفة اهم و اخر اخبار هذا العالم من قصص نجاح  و شهرة الى قصص ظلم و قسوة و تحدي.

ناسف على ما يدور في هذا العالم من ضياع للقيم و ضياع للضمير و فقدان الامان و الراحة و البعد عن المودة و الرحمة. عزيزي القارئ تمعن في اسطر هذه المقالة جيدا. مقالتي اليوم تختصر ما حدث مع غادة الحصان في عدة اسطر. تعتبر غادة الحصان من اهم الشخصيات التي اشتهرت في مواقع التواصل الاجتماعي.

من هي غادة الحصان؟؟

  هي سعودية الاصل ولدت في المملكة السعودية سنة 1990 ميلادي لتبدا مسيرة حياة صعبة درست في مدارس المملكة حتى المرحلة الثانوية العامة بعد ذلك درست في جامعة الملك سعود بالمملكة السعودية تخصص ديكور و حصلت بعد ذلك على شهادة البكالوريس.

و من ضمن اهتماماتها اهتمت بمواقع التواصل الاجتماعي قبيل افتتاح المكتب الخاص بها الذي يهتم بالاعمال الهندسية و التصاميم و الديكور.

أقرأ أيضاً: سارة الودعاني وحياة الشهرة معها بالتفاصيل!!

حيث استغلت تلك المواقع في المساهمة في نشر اعمالها لاستقطاب الزبائن.

حيث تناقل حديثاً رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر تويتر هاشتاغ تحت اسم “غادة الحصان”، بعد أن ناشدت المهندسة السُّعُودية الشهيرة على تويتر غادة الحصان المغردين إيصال صوتها ودعمها بعد تم إيداعها المستشفى من قبل أهلها واتهامهم لها بالجنون، وقالت في فيديو نشرته عبر حسابها على تويتر انها كانت تصور في المشفى ليطلب الموظف بشكل مفاجئ إقفال ملفها وتسجيله باسم “مجهولة الهُوِيَّة” رغم أنها تمتلك جواز سفر كإثبات هُوِيَّة شخصية.

لا نعجب لكل هذا الظلم الذي ساد العالم حيث في كل يوم يزداد العالم شراسة و اختفاء معالم الانسانية

من ضمن اقولها و تغريداتها أكدت أن أمها وأختها يعانيان من مرض “النرجسية”، واتهمت أختها بالجنون سابقاً من قبل والدها واليوم هي، مؤكدة أنها بمشفى الأمل في الخبر ، حيث كتبت غادة الحصان رسالة تتهم من خلالها خادمتها بالسحر، حيث قالت: “صورت لكم عشان تتأكدون لو أنا مجنونة راضية وموافقة متصالحة مع الجنون، أهم شي عيالي لا يجيهم شي، أحبهم وأخاف عليهم وما أبي أبعد عنهم، يضيق صدري إن قضيتي تطلع لكل العالم، لكن اللي حصل ظلم من عمري، 8 سنوات شغالة سحرت كل البيت واليوم شغالتي كانت بتقتل ولدي”.

سلاسل طويلة لا تنتهي في هذه المقالة لكن اكتفي بهذا الحد

دمت عزيزي القارئ بحب و ود.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة