كورونا في جولتها الثانية

randa
2020-10-27T14:34:32+03:00
آخر الأخبارأخبار العالم
randa27 أكتوبر 2020
كورونا في جولتها الثانية

كورونا في جولتها الثانية.

مع بداية عام 2020، ظهر فايروس جديد مهجن في الصين، وتحديدا في مدينة ووهان، لينتشر ويصيب جميع دول العالم، واستمرت

عدد الحالات بالإزدياد بشكل مخيف حتى شهر سبتمبر، وبعد أن بدأت الحياة تعود لطبيعتها، عاد كوفيد-19 ليغزو بلدان العالم من

جديد.

ومع عودة الفايروس مرة أخرى، تغيرت معه العديد من المفاهيم، وانتشرت العديد من الأقوال التي لا علاقة لها بالصحة، فما

التطورات التي حصلت؟ وكم بلغت الأعداد إلى الآن، وما المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الوقت؟ هذا ما سنتعرف عليه في هذا

المقال.

المفاهيم جديدة حول كوفيد-19

أثبت العديد من العلماء أن سبب انتشار فايروس كورونا نابع من عدم فهم الأفراد للعديد من المفاهيم المهمة المتعلقة بالفايروس، أهمها:

  • يعتقد البعض أن الكمامة تضر أكثر من أنها تنفع، وهذا خاطىء تماما، حيث أثبتت منظمة الصحة العالمية أن الكمامة هي السبب الأساسي في حماية الأفراد الغير مصابين، وتفادي نقل عدوى المصاب.
  • يعلم الجميع أن الشخص المخالط هو الشخص الذي اختلط مع شخص مصاب ل15 دقيقة متواصلة، ولكن تجدد المفهوم ليشمل أي شخص خالط مصاب سواء أكانت 15 دقيقة متقطعة، أي على مدار 24 ساعة، أم متصلة.
  • إن كنت تصدق أن الفايروس ليس قاتلا، إذن عليك مراجعة أعداد الوفيات في العالم، نعم فقد تجاوزت أعداد الوفيات 1.13 مليون شخص في العالم، لا تستهن بالأمر بتاتًا.
  • إياك والتصديق أننا أصبحنا نملك مناعة القطيع، حيث أن هذا المفهوم يعني أن معظم الأفراد قد تعرضوا للفايروس وحصلوا على مناعة ضده، ولكن هذا ليس صحيح، حيث أن عدد الحالات في العالم لم تتجاوز 42 مليون فقط وهذا المصطلح يطبق فقط إذا كان 70% من سكان الدول قد أصيب.

كن على يقين تام أن جميع ما هو مدوّن في الأعلى ليس إلا محض خرافات تداولها الناس على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أنه لم

يتم إثبات أيًا منها علميا من قبل أي طبيب أو منظمة صحية.

للأسف عاد الفايروس من جديد، بموجةأقوى سابقتها، وقد أثبت ذلك الإرتفاع الكبير لعدد الحالات في العالم، فما آخر تطورات

الفايروس؟

الكورونا في جولتها الثانية

عاد فايروس الكورونا للتفشي من جديد، خاصة في دول أوروبا، وذلك نتيجة عودة معظم الأفراد لحياتهم الطبيعية، وتجاهل الالتزام

بالإجراءات الإحترازية، أدى ذلك إلى إغلاق الدول، بما في ذلك المراكز التجارية، والمحلات، بالإضافة إلى منع التجمعات السكانية

لأي سبب كان.

زادت عدد الحالات في إيطاليا من جديد، لتسسجل ما يقارب 16 ألف حالة مؤكدة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية، لتصبح حصيلة

عدد المصابين في البلاد 465726 شخص، الأمر الذي بث شعور الخوف والقلق في قلوب المواطنين.

ليس فقط ألمانيا، فقد أعلن إيرلندا، ألمانيا، واسبانيا، وغيرها من دول العالم الأوروبي، حيث عبروا عن قلقهم اتجاه تسونامي الكورونا،

الذي جعل المستشفيات وطواقمها الطبية بحالة استنفار تام استعدادا للأيام القادمة.

اللقاحات والحلول المقترحة

حتى اللحظة لم يتم الإعلان عن أي لقاح، على الرغم من أن المختبرات الطبية في جميع دول العالم تعمل ليل نهار، و تطبقها على

العديد من المتطوعين لترى نتائجها، ولكن حتى اللحظة لا جديد.

ولكن يتأمل الجميع من اللقاحات التجريبية في بريطانيا، روسيا، والولايات المتحدة الامريكية، لعلها تأتي بنتائج جيدة تنقذ العالم بأسره.

وإلى ذلك الحين، يجب على جميع الأفراد في شتى دول العالم الالتزام بالقوانين، والإجراءات الإحترازية للحد من تفاقم الوضع،

والسيطرة على عدد الإصابات، وتقليل عدد الوفيات قدر المستطاع.

إن كوفيد-19 عبارة عن فايروس مهجن تطور في المختبرات الطبية الصينية، للأسف لم يتم إيجاد علاج له حتى الآن، ولكن بالتاكيد

سيتم اكتشافه بالقريب العاجل، ليس علينا سوى الصبر والالتزام بالإجراءات الإحترازية فقط.

شاهد ايضا: تأثير فيروس كورونا على أرباح وعدد مستخدمين تطبيق سناب شات

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة